English

أخبار العرب والمسلمين في أمريكا وكندا

تقرير أصلي | ميشيغان

أبرز تصريحات السيناتور عبد الرحمن (عبدول) السيد عن فلسطين

مهجر بوست - نيويورك

قال عبد الرحمن (عبدول) السيد، الفائز بمقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الدفاع عن حق الأطفال الفلسطينيين في الحياة والكرامة ليس كراهية، بل حب، مجددا في خطاب فوزه في ديترويت فجر الأربعاء 4 نوفمبر رفض استخدام أموال الضرائب الأمريكية لتمويل الحرب والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

وفيما يلي أبرز تصريحاته في خطاب الفوز ومقابلاته وبرنامجه الانتخابي بشأن فلسطين وإسرائيل والأسلحة والمساعدات الإنسانية وتقرير المصير، مع تاريخ وسياق كل موقف. الاقتباسات العربية ترجمة لتصريحاته بالإنجليزية.

أطفال فلسطين في خطاب الفوز

قال السيد، وفق النص الذي نقلته جويش إنسايدر وأورده ميدل إيست آي أيضا: «يحاولون وصفك بالكراهية إذا كنت تؤمن بأن الأطفال الفلسطينيين ينبغي أن يكبروا في أرض أجدادهم من دون أن يُقتلوا بأموال ضرائبنا. إذا كنت تؤمن بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير، فهذه ليست كراهية، بل حب».

وأضاف، وفق جويش إنسايدر: «نريد أن تُنفق ضرائبنا هنا على المدارس والرعاية الصحية والبنية التحتية. لا نريد أن تُرسل أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحرب».

وفي الخطاب نفسه، وجّه رسالة إلى لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «أيباك»، قائلا إنها أنفقت 42 مليون دولار ضده، وشكرها ساخرا على «منحه فرصة هزيمتها مرتين»، وفق ميدل إيست آي.

حظر الأسلحة وتمويل الأونروا

على موقع حملته، في قسم السياسة الخارجية الذي لا يحمل تاريخ نشر، يعلن السيد تأييده «حظرا فوريا على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل»، ورفضه التمييز بين الأسلحة «الهجومية» و«الدفاعية»، إلى جانب تطبيق القوانين الأمريكية التي تضع شروطا على المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة.

وفي البرنامج نفسه، قال إن أموال الضرائب والأسلحة الأمريكية تُستخدم لارتكاب إبادة جماعية في غزة ودعم مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية والقدس ومحاولة ضم جنوب لبنان، مضيفا: «يجب أن ينتهي ذلك».

ورفض «التمويل المباشر بشيك على بياض» للجيوش الأجنبية، وذكر مصر وإسرائيل والسعودية والإمارات وغيرها.

ويفرق بين الإنفاق العسكري والمساعدة الإنسانية. فالبرنامج نفسه يدعم «إعادة الاستثمار فورا في المساعدات الخارجية، بما فيها المساعدات للأونروا»، ويربط الحد من الحرمان والمرض في الخارج بالأمن والازدهار داخل الولايات المتحدة.

الأسلحة الهجومية والدفاعية وشروط المساعدات

في مقابلة مع كايتلان كولينز على سي إن إن في 5 أغسطس، شرح السيد معارضته تمويل الولايات المتحدة الأسلحة الهجومية والدفاعية لإسرائيل، وفق صفحة المقطع المنشورة لدى الشبكة. ويتفق ذلك مع رفضه، في برنامجه، الفصل بين نوعي السلاح عند الحديث عن الحظر.

وفي مقابلة «ميت ذا برس» في 9 أغسطس، نقلتها ذا فوروارد، قال إن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية غير مشروطة «بغض النظر عن الظروف، لسنوات وسنوات وسنوات». وأضاف: «الأمر لا يتعلق بإسرائيل وحدها؛ بل يتعلق بالشروط».

وعندما سُئل عن ظرف قد يقبل فيه تقديم مساعدة عسكرية لإسرائيل، أفادت الصحيفة بأنه قال إنه قد ينظر في ذلك إذا توصل الإسرائيليون والفلسطينيون إلى اتفاق يضمن حقوقا متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير. وفي المقابلة نفسها، ربط دعمه لأوكرانيا بمواجهة هجوم روسي ينتهك سيادتها.

حقوق متساوية لكل الأطفال

في لقاء استضافته فوكس 2 ديترويت في 15 سبتمبر، سُئل السيد عن حل الدولتين، فقال إنه يؤمن بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير للفلسطينيين واليهود الإسرائيليين على السواء.

وأضاف: «أؤمن بعمق بأن كل طفل في الأرض المقدسة، فلسطينيا كان أو يهوديا، يستحق أن يكبر من دون أن يقلق من أن تقلب الحرب أو الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الإرهاب حياته رأسا على عقب».

فلسطين وتقرير المصير

خلال مقابلة مع كاسي هانت على سي إن إن في 2 يوليو، نُشر مقتطفها لدى ريل كلير بوليتيكس في اليوم التالي، قال: «لم يسألني أحد قط عما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقا في الوجود». وأضاف أن إسرائيل موجودة، وأن السؤال بالنسبة إليه يتعلق بحقها في أموال الضرائب الأمريكية واستخدام تلك الأموال بدلا من الاستثمار في الأطفال داخل الولايات المتحدة.

وفي مقابلة أجرتها إم إس ناو في ماركيت بميشيغان في 15 أكتوبر ونشرتها في اليوم التالي، قال إنه لا يسمع التزاما بتقرير المصير للفلسطينيين، أو بإنهاء سياسات الاستيطان، أو ندما على تدمير غزة. وجاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كان تغيير قيادة بنيامين نتنياهو سيبدل موقفه من العلاقة مع إسرائيل.

إسرائيل ونتنياهو والاستيطان وغزة

في مقابلة إم إس ناو في أكتوبر، قال إن نتنياهو «جزء واحد» من المشكلة، واتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب «جرائم حرب» و«إبادة جماعية»، متسائلا عما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة دعم تلك الحكومة.

وأضاف: «يستخدموننا للحصول على أموال ضرائبنا. ويستخدموننا لتوفير غطاء في الأمم المتحدة»، وكذلك أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وفق نص المقابلة.

وفي مقابلة مع لينزي ديفيس على إيه بي سي نيوز في 20 أكتوبر، قال: «الحليف الذي يأخذ أموالك ليدفعك إلى حروب لا ينبغي أن تخوضها ليس حليفا»، مضيفا أنه حان الوقت ليدرك الأمريكيون أن «إسرائيل ليست في الحقيقة صديقتنا». وأوردت الشبكة أن البيت الأبيض نفى بشدة أن تكون إسرائيل قد دفعت الولايات المتحدة إلى الحرب في إيران.

وفي مقابلة نيوز نيشن في أكتوبر أيضا، ربط السيد الحرب في إيران بدعوة نتنياهو إليها، وتحدث عن كلفتها على أسعار الوقود والمواد الغذائية، إلى جانب المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

أيباك والتمييز بين إسرائيل واليهود

إلى جانب انتقاده أيباك في خطاب الفوز، قال السيد في مقابلة سي إن إن في يوليو إن اللجنة أصبحت طرفا كبيرا في الانتخابات وإنها أنفقت 30 مليون دولار، وفق المقتطف الذي نشره ريل كلير بوليتيكس. وجاء الرقم على لسانه في سياق الانتخابات التمهيدية، بينما تحدث في نوفمبر عن مبلغ مختلف في خطاب الفوز.

وفي مقابلة «ميت ذا برس» في أغسطس، وردا على اتهام دونالد ترامب له بكراهية إسرائيل واليهود، قال: «أحب اليهودية والشعب اليهودي وأجلّهما». وتحدث عن مشاركته في مناسبات دينية واجتماعية يهودية خلال نشأته بميشيغان، ثم قال إن اليهود «ليسوا هم أيباك وإسرائيل»، وفق ذا فوروارد.

المدارس بدلا من الحرب

في مقابلة مع نيوز نيشن سُجلت في 6 أكتوبر ونُشرت في اليوم التالي، قال: «نريد عالما تقل فيه الحروب، وعالما تُنفق فيه أموالنا لبناء مدارسنا هنا بدلا من تمويل الحرب والفصل العنصري والإبادة الجماعية في الخارج، وعالما يستطيع فيه جميع الأطفال أن يعيشوا أفضل حياة وأكثرها كرامة».

وعاد إلى الفكرة في تجمع بكالامازو في 29 أكتوبر، وفق بوليتيفاكت: لا ينبغي أن يكون دفع الضرائب ومعرفة أنها ستُنفق على الأسر وأطفالها، بدلا من إسقاط قنابل على آخرين وأطفالهم، بهذه الصعوبة.

المصادر
جويش إنسايدر وميدل إيست آي، 4 نوفمبر 2026.
برنامج حملة عبد الرحمن السيد، دون تاريخ نشر.
فوكس 2 ديترويت، 15 سبتمبر 2026.
ذا فوروارد، 9 أغسطس 2026.
ريل كلير بوليتيكس، 3 يوليو 2026.
سي إن إن، 5 أغسطس 2026.
إيه بي سي نيوز، 20 أكتوبر 2026.
إم إس ناو، 16 أكتوبر 2026.
نيوز نيشن، 7 أكتوبر 2026.
بوليتيفاكت/بوينتر، 2 نوفمبر 2026.
واتسابإكسفيسبوكبريد
العودة إلى مهجر بوست →

النشرة البريدية

رسالة قصيرة بالعربية. بلا ضجيج.

تقارير ملخّصة من المصادر المرتبطة في صفحة كل خبر. التصويبات مرحّب بها.