«أيباك» توقف إعلان تأييد المرشحين وتبرعاتها المباشرة لهم، بحسب «إن بي آر»
أعلنت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، المعروفة باسم «أيباك» (AIPAC)، يوم الأربعاء أنها لن تصدر بعد الآن تزكيات للمرشحين، ولن تقدم تبرعات مباشرة من لجنة العمل السياسي التابعة لها، ولن تخصص أموالًا لمرشحين بعينهم، بحسب ما نقلته «إن بي آر» في 21 أكتوبر. وقالت «إن بي آر» إن «أيباك» أعلنت هذه التغييرات في رسالة إلى أعضائها جاء فيها أن «التحديات التي نواجهها ستواصل التزايد في السنوات المقبلة».
وأضافت الرسالة أن المجموعة لن تتوقف عن توجيه الأموال إلى المرشحين المتوافقين مع مهمتها، وإنما ستعطي الأولوية لزيادة التبرعات المباشرة المنظمة من الأفراد الأمريكيين و«تعظيم أدوات جمع التبرعات السياسية الناشئة»، بحسب «إن بي آر». وجاء فيها أيضًا أن دورة 2028 ستتطلب «التزامًا أقوى من ناشطينا بالسياسة المؤيدة لإسرائيل».
وقدمت «أيباك» نحو 25 مليون دولار إلى مرشحين ولجان سياسية في 2026 حتى 30 سبتمبر، وفق سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية التي استشهدت بها «إن بي آر». وقدمت لجنة العمل السياسي الفائقة التابعة لها، «مشروع الديمقراطية المتحدة» (United Democracy Project)، 13 مليون دولار وأنفقت 53.5 مليون دولار إضافية في نفقات مستقلة، بحسب «إن بي آر». وقالت إن دور اللجنة في المرحلة المقبلة غير واضح.
وأفادت «إن بي آر» بأن عددًا من النفقات المستقلة للجنة الفائقة يُستخدم في الأيام الأخيرة في حملة ضد عبد الرحمن السيد، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي في ميشيغان، وبأن «أيباك» أنفقت أيضًا بكثافة ضده في الانتخابات التمهيدية، إذ دعمت منافسته النائبة هيلي ستيفنز. وقالت «إن بي آر» إن متحدثًا باسم «أيباك» لم يرد فورًا على طلبها للتعليق.

