كير تدين سخرية ترامب من اسم محمد في تجمع بولاية جورجيا
أدانت منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أكبر منظمة للحقوق المدنية والدفاع عن المسلمين في الولايات المتحدة، يوم السبت سخرية الرئيس ترامب من انتشار اسم «محمد» خلال تجمع في مدينة دالتون بولاية جورجيا، واصفة ذلك والهوس الأوسع لليمين المتطرف بالمسلمين الأمريكيين بأنهما «مؤشر على يأس سياسي وشعور عميق بعدم الأمان».
وسخر ترامب في التجمع من انتشار اسم «محمد»، وقال إن تخمين اسم «محمد» للأسماء الشرق أوسطية يصيب بنسبة نجاح تبلغ نحو 65 بالمئة، بحسب المنظمة. وأشارت كير إلى أن عشرات من أعضاء الكونغرس طالبوا في السنوات الأخيرة بإغلاق مساجد ومؤسسات إسلامية أخرى، ودعوا إلى طرد المسلمين وحظرهم، وادعوا أن المسلمين على وشك السيطرة على أمريكا، بل وهددوا بعنف ضد المسلمين الأمريكيين.
وقالت المنظمة، ومقرها واشنطن العاصمة، في بيان: «يشكّل المسلمون الأمريكيون نسبة صغيرة من سكان بلدنا، ومع ذلك استحوذوا على ما يقرب من 100 بالمئة من اهتمام عدد كبير جدًا من القادة السياسيين وجماعات الضغط وجماعات الكراهية الحاقدين في السنوات الأخيرة»، متهمة «المتطرفين المعادين للفلسطينيين» بالسعي لاستخدام الإسلاموفوبيا لإسكات المسلمين الأمريكيين، و«السياسيين اليائسين» باختلاق «فزاعة مسلمة» لصرف الأنظار عن التضخم وأزمة غلاء المعيشة.
وقال البيان إن هذا الخطاب يتجاهل قدرته على التحريض على العنف، مشيرًا إلى «الهجوم الدموي على المركز الإسلامي في سان دييغو، وإحراق مساجد في مينيسوتا، وطعن الطفل الفلسطيني المسلم وديع الفيوم ذي الأعوام الستة خارج شيكاغو».
وأضاف البيان: «يمكن للرئيس ترامب أن يسخر من اسم محمد كما يشاء، لكن ذلك لن يغيّر حقيقة أن اسم محمد يُذكر باحترام في أنحاء بلدنا، وسيظل يُذكر باحترام طويلًا بعد مغادرته المنصب»، مشيرًا إلى أن الأمريكيين سيواصلون تكريم محمد علي، وأن قاعة المحكمة العليا تعدّ النبي محمدًا من أعظم المشرّعين في التاريخ.
ووثّق أحدث تقارير كير للحقوق المدنية 8683 شكوى تحيز ضد المسلمين في عام 2025، وهو أعلى رقم تسجله المنظمة منذ بدئها إصدار تقارير الحقوق المدنية عام 1996، بحسب البيان.

