فائض تجارة السلع الكندية يرتفع.. ولوبلان يؤكد ثبات التوجه التجاري بعد الانتخابات الأمريكية
أرقام تجارة سبتمبر
ارتفع فائض تجارة السلع الكندية مع العالم إلى 5.4 مليارات دولار كندي في سبتمبر، مقارنةً بفائض معدّل قدره 5.0 مليارات في أغسطس، وفق بيانات نشرتها هيئة الإحصاء الكندية في 4 نوفمبر. وزادت الصادرات بنسبة 0.2% إلى 78.6 مليار دولار كندي، بينما انخفضت الواردات بنسبة 0.3% إلى 73.2 مليارًا.
دعمت زيادة صادرات النفط الخام والذهب ارتفاع قيمة الصادرات، لكن ثمانية من أقسام المنتجات الأحد عشر سجلت تراجعًا. وباستبعاد فئتي منتجات الطاقة والمنتجات المعدنية الفلزية وغير الفلزية، انخفضت الصادرات بنسبة 5.6%. وتراجع إجمالي حجم الصادرات بنسبة 4.0%، ما يعني أن الزيادة الطفيفة في القيمة الدولارية لم تعكس زيادةً في كمية السلع المصدّرة.
زادت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 0.7%، وارتفعت الواردات منها بنسبة 0.4%. واتسع فائض تجارة السلع مع الولايات المتحدة إلى 12.3 مليار دولار كندي، مقابل 12.1 مليارًا في أغسطس. وفي المقابل، انخفضت الصادرات إلى بقية الدول بنسبة 1.1%، وتراجعت الواردات منها بنسبة 1.4%.
انخفضت واردات المركبات وقطع الغيار بنسبة 9.1%، للشهر الثاني على التوالي. وارتفعت واردات أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الطرفية بنسبة 29.4%، مدفوعةً أساسًا بزيادة واردات وحدات المعالجة المستخدمة في مراكز البيانات من الولايات المتحدة. ويخص فائض الـ5.4 مليارات دولار الوارد في العنوان تجارة السلع، لا الرصيد المنفصل الذي يجمع السلع والخدمات.
الأولويات التجارية بعد الانتخابات الأمريكية
قال وزير التجارة بين كندا والولايات المتحدة دومينيك لوبلان إن تركيز كندا على اقتصادها وعلاقاتها التجارية لم يتغير بعد الانتخابات الأمريكية النصفية، وفق ما نقلته «غلوبال نيوز» في 4 نوفمبر. ونبّه إلى أن الكونغرس الحالي يبقى قائماً حتى يناير، وأن على كندا مواصلة العمل مع المسؤولين الموجودين في مناصبهم الآن.
وأضاف لوبلان أن أولويات الحكومة ما زالت تشمل القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، والمشروعات الكبرى، وتعزيز الاقتصاد، وتنويع العلاقات التجارية. وقال إن مهمة كندا هي التركيز على ما تستطيع التحكم فيه والعمل مع من انتخبهم الأمريكيون.
وحذر وزير العدل شون فريزر أيضاً من افتراض ما سيحدث قبل مناقشة الشركاء. وقال إن كندا ستواصل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية بتنويع شركائها التجاريين، مع محاولة معالجة الخلافات القائمة مع الولايات المتحدة.
وقال رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد إن نتائج الانتخابات لا تعني انتهاء النزاع التجاري، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب ما زال يملك السلطة. وأضاف أن وزراءه سيعملون على بناء علاقات مع المسؤولين الأمريكيين المنتخبين. ولم تعلن هذه التصريحات اتفاقاً تجارياً جديداً أو إلغاء الرسوم الجمركية.
