مدرسة إسلامية في فيرفيلد بنيوجيرسي تواجه استدعاءات بسبب 313 طالبًا في مبنى مرخّص لـ90
أفادت «هودلاين» في 21 أكتوبر بأن مدرسة الغزالي الثانوية (للمرحلتين الإعدادية والثانوية)، التي تديرها مؤسسة التعليم الإسلامي في نيوجيرسي (IEF) في 369 جادة باسيك بمنطقة فيرفيلد في نيوجيرسي، تلقّت إشعارات مخالفة تتعلق بتقسيم المناطق واستدعاءات بسبب أعداد طلابها. ووفق بلدة فيرفيلد، كما نقلت «هودلاين»، كان العقار يضم سابقًا مدرسة إصلاحية وبديلة تديرها المقاطعة بحد أقصى 90 طالبًا و40 موظفًا. وذكرت «هودلاين»، نقلًا عن مجموعة «نيو جيرسي هيلز ميديا»، أن المؤسسة حصلت على شهادة إشغال للعمل بموجب تلك الموافقات السابقة للمقاطعة.
وفي جلسة لمجلس التخطيط في 13 أكتوبر بشأن طلب المؤسسة الموافقة النهائية على مخطط الموقع لرفع السعة المسموح بها إلى 400 طالب و46 موظفًا، أكدت المديرة التنفيذية للمؤسسة حياة جلودي أن عدد طلاب المدرسة 313، بحسب «هودلاين» التي نقلت عن مجموعة «نيو جيرسي هيلز ميديا». وذكرت «فوكس 5 نيويورك» في 16 أكتوبر أن أعضاء المجلس اكتشفوا أثناء الإفادات أن المدرسة تُعلّم بالفعل 313 طفلًا رغم حدّ تقسيم المناطق المعتمد البالغ 90.
وفي إشعار عام نقلت عنه «ذا روثمان ريبورت»، قالت البلدة إنها تلقّت مساء 13 أكتوبر معلومات بأن عدد الطلاب اليومي يتجاوز 300، «وهو ما يتجاوز السعة المسموح بها في شهادة إعادة الإشغال (CRO) وفي الموافقات السابقة». وقال الإشعار إن مسؤول تقسيم المناطق أصدر إشعارات مخالفة واستدعاءات بسبب الإشغال الذي يتجاوز الحدود المعتمدة وبسبب عدم الالتزام بشروط فرضها المجلس في الموافقة السابقة، وإن المسألة «ستمضي إداريًا وأمام محكمة البلدية».
وقال الإشعار إن مسؤول الإطفاء فحص المبنى صباح 14 أكتوبر ولم يجد خطرًا وشيكًا يستدعي الإغلاق الفوري، «حتى مع العدد المفرط من الطلاب». ووصف المبنى، البالغة مساحته نحو 42 ألف قدم مربعة، بأنه «مصمم لاستيعاب الإشغال الحالي بأمان»، وقال إن «لا شيء في قانون السلامة من الحرائق يجيز للبلدة إغلاق المدرسة على سبيل الطوارئ»، بحسب «ذا روثمان ريبورت».
وذكرت «هودلاين» أن مجلس التخطيط أجّل الطلب إلى جلسة جديدة يوم الثلاثاء 10 نوفمبر، بعد أن وافقت المدرسة على التعاون مع البلدة وتقديم وثائق عن السلامة من الحرائق وعدد الطلاب وحركة المرور. وبحسب «هودلاين»، طالب سكان في الجلسة بإغلاق المدرسة في أسرع وقت، وأثاروا مخاوف تتعلق بحركة المرور وسلامة المشاة والسائقين، وعارضوا منح سعة الـ400 طالب دفعة واحدة؛ وزعم بعضهم أن المخالفة كانت متعمدة. وذكرت «هودلاين» أن جلودي قالت إن المدرسة تجاوزت سعتها كي لا تعطّل تعليم الطلاب، وإن المحامي مايكل جيه بيرومالي يمثلها.
وعطّلت البلدة التعليقات على فيديو الجلسة في «يوتيوب»، وقالت في إشعار عام إن بعض التعليقات تضمنت «تصريحات تفتقر إلى الحساسية ومعادية للإسلام» شاهدها جمهور واسع، بينهم أطفال يدرسون في المدرسة، بحسب «ذا روثمان ريبورت». وذكرت «هودلاين» أن المدرسة ما زالت مفتوحة بينما تنتظر جلسة مجلس التخطيط في 10 نوفمبر وإجراءات محكمة البلدية.

