English

أخبار العرب والمسلمين في أمريكا وكندا

ثقافة | نيويورك

نصب لأدباء المهجر في نيويورك يفتح نقاشًا حول الذاكرة والهوية

نشرت «الغارديان» في 21 أكتوبر تقريرًا عن «القلم: شعراء في الحديقة»، وهو منحوتة صفراء من الفولاذ المقاوم للصدأ بارتفاع نحو مترين تشكّل كلمة «القلم» بالعربية. أُزيح الستار عنها في 30 أبريل في ساحة إليزابيث هـ. بيرغر في جنوب مانهاتن، تكريمًا للرابطة القلمية، حلقة الأدباء التي قادها جبران خليل جبران في مطلع القرن العشرين في الحي الذي عُرف بـ«سوريا الصغيرة». وقالت الصحيفة إنه أول عمل تذكاري يُكشف عنه في عهد العمدة زهران ممداني، وإن الفنانة سارة أوحدّو (Sara Ouhaddou) صممته. ووصفت ما أنتجته الجالية من أدب بحركة أدب المهجر، وجعلت نيويورك مركزها الغربي.

وبحسب «الغارديان»، اعترض مسؤولون لبنانيون على لوحة تعريفية مجاورة وضعتها إدارة الحدائق ووصفت المكرَّمين بأنهم سوريون. وذكرت أن وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أعلن في مايو أنه وجّه سفير لبنان في واشنطن وقنصله العام في نيويورك إلى التواصل مع الجهات المعنية «بهدف تصحيح النص»، وأن اللجنة الوطنية لجبران، التي تدير متحف الشاعر في بشري بلبنان، قدّمت اعتراضًا رسميًا أيضًا.

ونقلت «الغارديان» أن لوحة معدّلة وُضعت بحلول يوليو، وأن كلمة «سوري» حُذفت من النص ست مرات. وقالت إن جوناثان كون (Jonathan Kuhn) من إدارة الحدائق وصف اللوحات بأنها مؤقتة وقابلة للتعديل مع الوقت. أما بوب ميدي (Bob Madey)، الذي يرد جدّه إيليا أبو ماضي بين الأدباء المكرَّمين، فوصف اللوحة الجديدة بأنها «محو للكتّاب ولما كتبوه»، بحسب الصحيفة. وقال المؤرخ تود فاين (Todd Fine) إنه يتعاطف مع الاعتراض اللبناني لكنه يرى أن التعديلات ذهبت بعيدًا.

واستشهد التقرير أيضًا بالمؤرخ هاني بواردي (Hani Bawardi)، الذي قال إن أبناء المهاجرين الأوائل أخبروه أنهم «كانوا جميعًا سوريين». وكتبت «الغارديان» أن جبران مسجّل سوريًا في سجلات جزيرة إليس وفي مجلة الجالية «العالم السوري» (The Syrian World)، وأن لبنان تشكّل دولةً في الأول من سبتمبر 1920.

وقالت ليندا جاكوبس (Linda Jacobs)، المؤرخة التي قادت جمعية شارع واشنطن التاريخية في السنوات الأخيرة من المشروع وكتبت اللوحة الأولى للنصب، لـ«الغارديان» في رسالة إلكترونية في أكتوبر إن تاريخ أول جالية ناطقة بالعربية في الولايات المتحدة «يحظى أخيرًا بالاعتراف والتخليد». وذكرت الصحيفة أن تكلفة النصب بلغت 1.6 مليون دولار، منها 1.4 مليون دولار من مؤسسة ميلون.

المصدر: الغارديان (21 أكتوبر، 2026)
واتسابإكسفيسبوكبريد
العودة إلى مهجر بوست →

النشرة البريدية

رسالة قصيرة بالعربية. بلا ضجيج.

تقارير ملخّصة من المصادر المرتبطة في صفحة كل خبر. التصويبات مرحّب بها.