حمود يروي أثر الخطاب المعادي للمسلمين في ديربورن ويدعو الفائزين إلى الوفاء بوعودهم
قال رئيس بلدية ديربورن في ولاية ميشيغان، عبد الله حمود، إن الخطاب المعادي للمسلمين ترك أثرًا مباشرًا في بعض سكان المدينة، رغم الإقبال القياسي الذي ساعد في انتخاب عبد الرحمن (عبدول) السيد لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي.
وروى حمود، في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة (NPR) نُشرت في 6 نوفمبر، أن طفلًا في الثامنة أو التاسعة سأله إن كان المشاركون في تحرك يستهدف المدينة سيقتلونه لأنه مسلم. وقال إن أم شاب في العشرينيات من ذوي الاحتياجات الخاصة طلبت مساعدته بعدما امتنع ابنها عن مغادرة المنزل، معتقدًا أن كل مسيحي يريد قتله.
وأضاف أنه جمع قيادات من أديان مختلفة للقاء الشاب وأسرته، وأن القيادات المسيحية طمأنته بأنها ستحميه كما تحمي أفراد أسرها.
وعزا حمود الإقبال الانتخابي إلى مرشحين جعلوا قضايا الأسر العاملة محور حملاتهم. وقال إن الفائزين مسؤولون عن استخدام السلطة التي ائتمنهم عليها الناخبون مؤقتًا لتحسين حياتهم، وإنه لا يمكن الجزم بعد بمدى عمق التحول الانتخابي أو استمراره.
الإذاعة الوطنية العامة (NPR)، مقابلة ليلى فاضل مع عبد الله حمود، 6 نوفمبر 2026. المقابلة الأصلية
