قادة مسلمون في مينيسوتا يعززون أمن المساجد ويدعون إلى التصويت
يعزز قادة مسلمون في ولاية مينيسوتا أمن المساجد ويدعون مجتمعاتهم إلى التصويت مع اقتراب يوم الانتخابات، وفق تقرير نشرته إذاعة مينيسوتا العامة (MPR) في 2 نوفمبر. ويصف التقرير كاميرات ونوافذ واقية وحراس أمن وجلسات تدريب تقودها الشرطة لمساعدة مجتمعات المساجد على التعامل مع التهديدات، إلى جانب القلق من أن يمنع الخوف الناس من العبادة أو المشاركة في الاقتراع.
وقال الإمام عبد الله فرح، من مسجد دار الفاروق في بلومينغتون، إن المسجد تلقى تهديدات هذا العام. وكان ثلاثة مهاجمين من اليمين المتطرف قد ألقوا قنبلة حارقة على مكتبه عام 2017، من دون إصابات. وقال الإمام حذيفة سهيل، من مسجد ليكفيل، إن مسجده لم يبلغ عن حوادث كبيرة من جرائم الكراهية، لكنه لا يزال حذرًا ويسعى إلى إضافة إجراءات أمنية.
وسجل مكتب التحقيقات الفيدرالي 12 حادثة من جرائم الكراهية المعادية للإسلام في مينيسوتا منذ بداية العام، بينها حادثتان في مساجد، وفق الإذاعة. وفي فئة منفصلة وأوسع من الحوادث المبلغ عنها ذاتيًا، أحصى فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» (CAIR) في مينيسوتا 693 شكوى عام 2025، مقابل 353 عام 2024. ويميز التقرير هذه الشكاوى عن الجرائم التي تستوفي التعريف القانوني لجريمة الكراهية.
وقال جواد إسلام، أحد قادة مسجد بلاين التابع للجمعية الإسلامية الأمريكية، إن المسجد لم يتلق تهديدات مؤخرًا. ووصف كاميرات ونوافذ مضادة للرصاص ووجود الشرطة لتنظيم حركة المرور أثناء صلاة الجمعة. وكان قلقه أن يثني الخوف والدعاية المسلمين عن التصويت، وقال: «كل صوت مهم. صوتك مهم».
