نبيلة سيد وداربي هيلز تختلفان بشأن إنفاذ قوانين الهجرة ومراكز البيانات
تختلف النائبة الديمقراطية في مجلس نواب إلينوي نبيلة سيد والسيناتورة الجمهورية في مجلس شيوخ الولاية داربي هيلز بشأن إنفاذ قوانين الهجرة وتطوير مراكز البيانات، في سباقهما على مقعد الدائرة 26 في مجلس الشيوخ، بحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي هيرالد في 27 أكتوبر. وتجرى الانتخابات في 3 نوفمبر.
وتؤيد سيد إجراءات الحماية التي تعتمدها إلينوي في ملف الهجرة، وتقول إن الشرطة المحلية وشرطة الولاية لا ينبغي أن تنفذا قانون الهجرة المدني الاتحادي. وفي ردها على استبيان الصحيفة، تحدثت عن أسر في واكوندا تخشى مغادرة منازلها بسبب مداهمات إدارة الهجرة والجمارك، وعن آباء يتغيبون عن العمل وأطفال يتغيبون عن المدرسة. وقالت إن إقرار إصلاح للهجرة مسؤولية الكونغرس.
وتقول هيلز إن الشرطة المحلية لا ينبغي أن تتحول إلى عناصر لإنفاذ قوانين الهجرة، لكنها تؤيد تعديلا محدودا يسمح بالتعاون مع السلطات الاتحادية عندما يواجه شخص اتهاما بجناية عنيفة أو خطيرة أو يكون مدانا بها.
وفي ملف مراكز البيانات، تؤيد سيد وقف الحاكم جي بي بريتزكر منح حوافز ضريبية جديدة ومشروع قانون «باور»، الذي يتناول استخدام المياه ودعم برامج المساعدة في تكاليف الطاقة. وترى هيلز أن الوقف معقول، لكنها تريد تجميدا لمدة عام على الأقل وتعزيز الرقابة المحلية على المشروعات الجديدة.
وتشمل الدائرة أجزاء من الضواحي الشمالية الغربية لشيكاغو، بينها مناطق في مقاطعتي ليك وماكهنري. وتشغل هيلز مقعد مجلس الشيوخ حاليا، فيما تمثل سيد الدائرة 51 في مجلس النواب.
