الشرطة تحقق في كتابات معادية للمسلمين واليهود في سيباستوبول بكاليفورنيا
تحقق الشرطة في مدينة سيباستوبول بولاية كاليفورنيا في كتابات استهدفت المسلمين واليهود وظهرت على مبانٍ وممتلكات بوسط المدينة فجر الثلاثاء 3 نوفمبر، بحسب صحيفة «ذا برس ديموكرات». وشملت المواقع ممرات خارج مركز سيباستوبول للفنون الذي استُخدم مركزًا للاقتراع، وحديقة آيفز ومحال مجاورة.
ووقع التخريب بين الساعة 11:30 مساء 2 نوفمبر والسادسة صباح 3 نوفمبر، وفق رواية الشرطة التي نقلتها الصحيفة. وكان المحققون يحاولون تحديد المسؤول أو المسؤولين عنه. وقالت الشرطة إن العبارات غير لائقة إلى درجة تمنع عرض صورها في إعلانها على وسائل التواصل.
وقال قائد الشرطة شون ماكدونا لصحيفة «سيباستوبول تايمز» إن الشرطة تتعامل مع التخريب بوصفه حادث كراهية، وربما جريمة كراهية. وطلب من السكان الذين لديهم تسجيلات كاميرات مراقبة أو معلومات عن التحركات خلال الليل التواصل مع الشرطة. ولا يمثل هذا التقييم إعلان توجيه اتهامات أو صدور إدانة.
وغطى العاملون وأصحاب المحال أو أزالوا جزءًا كبيرًا من الكتابات لاحقًا في ذلك اليوم. واستخدم العاملون في مركز الاقتراع البلاستيك وحصائر الأرضيات لتغطية الممر المشوه عند مركز الفنون، بحسب «سيباستوبول تايمز». وأفادت «ذا برس ديموكرات» بأن مالكي مطعم «ذا ريدوود» أزالا الكتابات من نافذتهما وأكدا أنهما لن يتراجعا أمام خطاب الكراهية.
وفي بيان صدر في 4 نوفمبر، أدان مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» في منطقة خليج سان فرانسيسكو التخريب، وأعرب عن تضامنه مع المسلمين والمهاجرين في سيباستوبول. وأشادت المديرة التنفيذية زهرة بيلو باستجابة الشرطة، ورددت دعوة المسؤولين المحليين إلى تقديم تسجيلات كاميرات المراقبة أو معلومات عن تحركات مريبة.
