«تراك إيباك» تدعو يوم الانتخابات إلى التصويت لمرشحيها المدعومين
دعت «تراك إيباك» الناخبين في الولايات المتحدة، في 3 نوفمبر، إلى التصويت لمرشحين تدعمهم في الانتخابات النصفية. وقالت الجهة، في منشور نشرته باسم «AIPAC Tracker»، إن مرشحيها رفضوا أموال إيباك وحلفائها، وإنهم ملتزمون بإنهاء ما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة وتدفق الأسلحة الأمريكية الذي يغذيها.
وأرفقت المنشور بصورة تضم 57 مرشحًا لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، بينهم عبد الرحمن (عبدول) السيد في ميشيغان، ورشيدة طليب في ميشيغان، وإلهان عمر في مينيسوتا، وآدم حموي في نيوجيرسي.
وتعرّف «تراك إيباك» نفسها بأنها مبادرة شعبية لتوثيق نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «إيباك» (AIPAC) واللوبي الأوسع المؤيد لإسرائيل لدى المسؤولين الفدراليين ومواجهته. ويقول موقعها إنها تدعم مرشحين يرفضون مساندة هذا اللوبي، ويؤيدون سياسة خارجية تستند إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي.
ويذكر الموقع أن الجهة التي تدفع تكاليف المشروع هي «مواطنون ضد فساد إيباك» (Citizens Against AIPAC Corruption)، وأن عمله غير مفوض من أي مرشح أو لجنة انتخابية تابعة لمرشح. ويوضح أن التتبع يشمل التبرعات الانتخابية والإنفاق المستقل على المستوى الفدرالي، اعتمادًا على بيانات لجنة الانتخابات الفدرالية. وتدعو الجهة إلى وقف دائم لإطلاق النار وحظر للأسلحة، وحقوق الفلسطينيين وإقامة دولتهم، وإلغاء حكم «سيتيزنز يونايتد».
